Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 305, halaman 20

  1. منهج طالب العلم
  2. أدب السؤال والجواب
  3. اختلاف الصحابة في مسائل العقيدة

اختلاف الصحابة في مسائل العقيدة

الصحابة لم يختلفوا ولم يسألوا الرسول ﵊ في العقائد، إنما سألوه في الأحكام التشريعية الأخرى، أما العقائد فأجمعوا وسكتوا ورضوا وانتهوا إليها، وإنما أتت المباحثة والإشكالات في مسائل العقائد عند المبتدعة المتأخرين.

يقول ابن القيم في إعلام الموقعين: والصحابة بحمد الله لم يختلفوا في شيء من العقائد، ولم يسألوا الرسول ﷺ في شيء من ذلك، يعني: سؤال اختلاف، فإن الله ذكر في القرآن: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ﴾ [البقرة:١٨٩] وقوله: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ [البقرة:٢٢٢] ﴿وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة:٢١٩] و ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ [البقرة:٢١٩] إلى آخر تلك الأسئلة في خمسة عشر موضعاً في القرآن، لم يرد في شيءٍ منها في العقيدة، فهم بحمد لله لم يختلفوا بل أجمعوا وسكتوا.

لا تقل كما قيل:

لا تقل كيف استوى كيف النزول أنت لا تعرف من أنت ولا كيف تبول

يعني: لا تسأل عن هذا، ولا تصل إلى هذه الدرجة، بل سلم بالأمر، وبعض الناس يأتيك في القرن الخامس عشر يسأل في كيفية استواء الله على العرش والله يقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:٥] فلنمرها كما جاءت بلا تكييف، ولا تمثيل، ولا تعطيل، ولا تحريف، كما قال سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:١١].

وورد في القرآن قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ [الزخرف:٤٥] قال أهل العلم: متى يكون هذا؟ يقول الله للرسول ﷺ: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ [الزخرف:٤٥]

قال بعضهم: معناه: اسألهم يوم القيامة.

وقال الآخرون: معناه: سؤالٌ محتمل، سوف تسألهم أو لا تسألهم.

وقال فريق: بل اسألهم، كما ذكر ابن كثير وغيره، أنه ﷺ لما صلَّى بالأنبياء في بيت المقدس، جمعهم الله له، والتفت إليهم فأراد أن يسألهم، فرأى الجلالة والنور والمهابة، وأراد أن يسأل هل جعل مع الله إلهاً آخر؟

فاستحيى ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ [الزخرف:٤٥] فلم يسألهم، وكان هذا السؤال مقرراً أن يكون معهم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 305، ص 20 (SanadKitab #7708, hlm. urut 7791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.