Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 311, halaman 6

  1. مكانة المسجد في الإسلام
  2. دور المسجد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. المسجد مبدأ الإنطلاقة الأولى للإسلام

المسجد مبدأ الإنطلاقة الأولى للإسلام

أولاً: من معالم المسجد في حياته ﵊، أن منه الانطلاقة الكبرى للرسالة الخالدة، إذ انطلقت من المسجد.

أول ما وصل ﵊ إلى المدينة، وضع حجر الأساس إيذاناً بافتتاح المسجد، فجعله ﵊ جامعة كبرى للعقائد، والأخلاق والسلوك والآداب والشعر والخطابة والطموح.

يقول الأستاذ علي الطنطاوي، وأنا أحب أدب هذا الرجل، وهو إذا كتب أحسن منه ألف مرة إذا تكلم، وما سحره إلا في كتابته، يقول: مبادئنا تعلن كل يوم خمس مرات من على مآذن المسجد، ليس عندنا ألغاز ولا أحاجي ولا ألغام، وإنما عندنا مبادئ واضحة ربانية، نحن معنا جامعة في المسجد، نرسل الشعاع للعالم، أو كما قال.

ويقول بعد المسجد: سلوا كل سماء في السماء عنا، وسلوا كل أرض في الأرض عنا، من الذي حرر العقل من رهق الخرافة؟ سيقول: المسلمون، إلى مقالة طويلة قالها -لا شلت يده- في فضائل المساجد وفي مكانتها في الإسلام.

والمقصود هنا: أمهمة المسجد منحصرة في خمس صلوات ثم يغلق؟

أمهمة المسجد أن يبقى لصلاة الجمعة مرة في الأسبوع؟

أمهمة المسجد أن يجتمع الناس دقائق معدودة ثم ينتهون؟

لا.

إنه أكبر من ذلك إنه تفجير طاقة، ولذلك تجدون المستشرق المجري المجرم جولد زيهر، ويسمونه زهير، لأنه عرب اسم أبيه، صاحب الهجوم على السنة، والذي رد عليه أبو رية برد أقبح من فعل ذاك.

يقول: ما زال المسلمون في قوة مادام معهم القرآن والمسجد.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 311، ص 6 (SanadKitab #7708, hlm. urut 7997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.