Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 315, halaman 4

  1. العقيدة كما فهمها الصحابة
  2. تعامل الصحابة مع أحاديث العقيدة
  3. موقف الصحابة من حديث سورة الإخلاص

موقف الصحابة من حديث سورة الإخلاص

في مسند أحمد بسند جيد عن أبي بن كعب سيد القراء, وأحاديثه دائماً تتعلق بالقرآن، وهو الذي قال له الرسول ﷺ في الصحيح: ﴿أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة:٢٥٥] فضرب ﷺ على صدره وقال: ليهنك العلم أبا المنذر﴾.

يقول في المسند: ﴿قال المشركون لرسول الله ﷺ: يا رسول الله! انسب لنا ربك -أي: اذكر لنا نسب ربك، من هو أبوه؟ من هو جده؟ من أي أسرة هو؟ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً- فنزل قوله ﷾: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١ - ٤]﴾ سند هذا الحديث جيد، وفيه قضايا:

أولها: (أن قل هو الله أحد) جواب لهذا السؤال.

ثانيها: أن الله لا ولد له ولا والد.

ثالثها: أن هذه الآيات والسور ما اعترضها معترض من المسلمين بل سلم للحال, وما فعلوا كما فعل المناطقة.

وقل هو الله أحد لها طعم عند الموحدين: أتى بعض الصحابة من الأنصار إلى رسول الله ﵊, فقالوا: يا رسول الله! معنا إمام كلما صلى بنا قرأ في كل ركعة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] وقد قالوا للإمام: إما يكفيك سورة الإخلاص وإما يكفيك غيرها، قال: أمَّا أنا فلا أزال أقرأ بها في كل ركعة, فإن شئتم أن أصلي بكم صليت, وإن شئتم أن أعتزل اعتزلت، فقال لهم ﵊: ﴿سلوه ماله يقرءوها؟ فسألوه، فقال: إن فيها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بصفة الرحمن، فقال ﵊: أخبروه أن الله يحبه لحبه إياها وأن الله أدخله الجنة﴾.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 315، ص 4 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.