Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 315, halaman 23

  1. العقيدة كما فهمها الصحابة
  2. الصحابة أهل اتباع لا أهل ابتداع

الصحابة أهل اتباع لا أهل ابتداع

وقبل أن ننتهي هنا قاعدة وهي: أن الصحابة اتبعوا ولم يبتدعوا، أول خطبة لـ أبي بكر الصديق يقول: [[يا أيها الناس! إني متبع ولست مبتدعاً]].

ولذلك نلاحظ كثرة الأسئلة في كل محاضرة: ما رأيك في المولد النبوي؟ ما رأيك في كذا؟ ما رأيك في كذا، أقول: نعود إلى الأصل.

نقول: من أين نأخذ الشريعة؟

من محمد ﵊.

ما هو مصدر التلقي عندنا؟

الكتاب والسنة.

هل فعل ﷺ المولد؟

لا.

هل فعل الصحابة المولد؟

لا.

هل فعل التابعون المولد؟

لا.

هل قال أحد من الخلفاء الراشدين بسنية المولد؟

لا.

هل وردت آية في القرآن تقول: إن المولد سنة؟

لا.

إذاً: هو بدعة.

من أين جاء المولد هذا؟

جاء من ملك إربل في القرن الرابع أو الخامس أتى به ونشره في العالم الإسلامي, حسيبنا الله عليه وإلا فهي بدعة: ﴿من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد﴾ ﴿ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد﴾.

يقول بعض العلماء: ما ابتدع رجل بدعة إلا كان لسان حاله يقول: الشريعة ناقصة، يريد أن يزيد في الشريعة، والله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة:٣] ويقول المبتدع: لا ما أتممت علينا النعمة، وما أكملت لنا الدين، وما رضيت لنا الإسلام ديناً، هذا المبتدع لسان حاله يقول هكذا، فأقول: الصحابة اتبعوا فلذا لا يفعلون شيئاً إلا بأثر.

طرق أبو موسى الأشعري على عمر الباب -والحديث في الصحيح- فطرق عليه مرة فلم يفتح، فضرب ثانية، فلم يفتح وضرب ثالثة، فلم يفتح فذهب أبو موسى، ففتح عمر الباب, وإذا بـ أبي موسى قد ذهب، فقال: يا أبا موسى! تعال.

فأتى وقال له: لماذا ذهبت؟ قال: يا أمير المؤمنين! سمعت الرسول ﵊ يقول: ﴿إذا استأذن أحدكم ثلاثاً فلم يؤذن له فليرجع﴾.

لكن عمر أراد أن يتثبت من هذا الحديث فقال عمر: والله الذي لا إله إلا هو, لا أتركك حتى تأتي بشاهد يشهد لك أن الرسول ﷺ قال هذا الحديث -لا بد من السنة- فذهب أبو موسى خائفاً وجلاً إلى الأنصار، وقال: أتيت إلى عمر فطرقت عليه ثلاثاً فلم يأذن لي, ثم أتيته بحديث، فحلف إن لم آتِ بشاهد وإلا يكون لي شأن، وتعرفون عمر إذا حلف:

حتى وضعت يميني ما أنازعها في كف ذي نقمات قوله القيل

قال الأنصار: والله لا يقوم معك إلا أصغرنا، قم يا أبا سعيد، فقام أبو سعيد إلى عمر وقال: أشهد أني سمعت الرسول ﵊ يقول: ﴿إذا استأذن أحدكم ثلاثاً فلم يؤذن له فليرجع﴾ قال عمر: [[ما كذبتك، ولكن أردت أن أتثبت]] ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة:٢٦٠].

فالصحابة يعملون بالسنة في سلوكهم وفي جلوسهم ولا يبتدعون, فمن أدخل في الدين شيئاً وقال: المشايخ أو أجدادنا أو آباؤنا كانوا على هذا، وهذا من حبنا للرسول ﵊، نقول: لا.

معنا ومعك سنة صحيحة وكتاب مجيد نتحاكم إليه.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 315، ص 23 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.