Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 315, halaman 40

  1. العقيدة كما فهمها الصحابة
  2. الأسئلة
  3. حكم الموالد

حكم الموالد

السؤال

إذا قلنا للناس عن بدعة المولد، قالوا: بدعة حسنة؟

الجواب

ليس هناك بدعة حسنة, كل ما ابتدع فهو بدعة سيئة, وإنما اغتر هؤلاء بقول عمر: [[نعمت البدعة هذه]] لما جمع الناس في صلاة التراويح.

والرد عليهم: أن يقال:

المقصد الأول: صلاة التراويح فعلها ﵊ ليلتين أو ثلاث, كما في حديث زيد بن ثابت أنه جمع الناس في النافلة في رمضان فلها أصل في السنة.

المقصد الثاني: أن أهل السنة يقولون: المقصود بها: البدعة في اللغة، يعني أني فعلتها في وقت الناس لا يفعلونها، مع أن الصحابة اجتمعوا لها في عهد الرسول ﷺ.

إذاً: الصحيح: أن كل ما ابتدع في الدين فهو بدعة سيئة: ﴿من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد﴾ ولو أخذنا بكلام هذا المتكلم أنه بدعة حسنة لشرعنا للناس المستحسنات, وضاع الدين وانطفأت الشريعة, واندست كتب الحديث, وخطب الدجال على المنبر, فيأتي أي إنسان ويقول: هذه بدعة حسنة لأنها توافق الذوق، ويأتي آخر ويقول: في المولد: نحن نذكر محمد ﷺ وننشد في محبته فنقول لهذا: نحن معكم وأثابكم الله على حبكم له؛ لكن هل فعل ذلك؟ هل رضي هو؟ هل قصر في تبليغ شيء من الدين؟ اذكروا لنا حديثاً واحداً أو آية تدل علىفعلكم، فعله الصحابة والتابعون؟! لا.

فلماذا تستحدثون في دين الله ما ليس منه.

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 315، ص 40 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.