Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 316, halaman 14

  1. أهمية صلاة الجماعة
  2. أفضل الجماعة ومسائل الإمامة
  3. من صلى في بيته ثم دخل مسجدا والناس يصلون

من صلى في بيته ثم دخل مسجداً والناس يصلون

وعند أبي داود والترمذي عن الأسود بن يزيد، قال: صلينا مع رسول الله ﷺ صلاة الفجر في مسجد الخيف بـ منى -مسجد الخيف مكان تقاسم فيه الكفار على الكفر وهم في منى فأتى ﷺ ليجعله بيتاً لله ﷿ فصلى صلاة الفجر، فلما انتهى من الصلاة ومعه الحجاج التفت فإذا في طرف المسجد رجلان لم يصليا، فقال: عليَّ بهما، فأخذ الصحابة هذا بيده وهذا بيده، وسحبوهما إلى رسول الله ﷺ، قال الأسود بن يزيد: ترعُد فرائصهما -والفرائص هي: اللبة في الفرس بين اليد والرجل، أي: أنها من كثرة الخوف تضطرب هذه الأماكن؛ لأنهم دُعوا إلى الرسول ﵊ فقال ﷺ: ﴿ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: يا رسول الله! إنا صلينا في رحالنا -أي: صلينا في بيوتنا، أو في خيامنا في منى - قال ﷺ: إذا صليتم في رحالكم وأتيتم والناس يصلون فصلوا فإنها لكم نافلة﴾.

فالمسلم إذا دخل مسجداً وقد صلى -في أي مسجد آخر- ومرَّ بجماعة وهم يصلون فعليه أن يصلي معهم وتكون له نافلة، ولا يقلْ: إني صليت، بل يدخل معهم ويكتبها الله له نافلة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 316، ص 14 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.