Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 320, halaman 28

  1. الرسول ﷺ مع الأطفال
  2. الأسئلة
  3. البنات وفضل تربيتهن

البنات وفضل تربيتهن

السؤال

تحدثت عن الأطفال الذكور ولم تتحدث عن البنات وفضل تربيتهن؟

الجواب

على كل حال خذ ما عند الأطفال وانقله على البنات؛ لأن الله ﷿ إذا ذكر الرجال فيدخل فيهم النساء قطعاً إلا ما استثنى في ذلك، وقد ذكر النساء في سور، بل خصص سورة ﷾ هي سورة النساء، ثم يقول ﷾: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ [آل عمران:١٩٥] وهناك قاعدة ما ذكر فيها الرجال مما لا يختصون به فيدخل في عموم ذلك النساء، وإلا فالنداء أتى: (يا أيها الذين آمنوا) (يا أيها الناس) فيدخل في ذلك النساء، وورد التفصيل فقال: إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، وأما البنات فصحيح أن هناك أحاديث ربما لا يتسع المجال لذكرها، ولا لذكر الأطفال، لكن أتيت بجمل علها أن تكون منارات وأعلاماً على الطريق، وإلا فقد ورد: ﴿فمن عال جاريتين، فهو رفيقي في الجنة﴾ وفي رواية: ﴿كانت له حجابة من النار﴾ أو كما قال ﵊، ولكن أقول لك: خذ هذه الآداب وانقلها للبنات إلا ما اختص به الأبناء.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 320، ص 28 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.