Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 334, halaman 5

  1. وإذا مرضت فهو يشفين
  2. مسائل في قوله تعالى: (من يعمل سوءا يجز به)
  3. هل كل من عمل سوءا يجز به

هل كل من عمل سوءاً يجز به

السؤال

هل كل من عمل سوءاً يجزى به؟

الجواب

لا.

يقول ﷾ بعد آية الجزاء: ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى:٣٠] فكثير من السيئات تستوجب النكال والعذاب في الدنيا والآخرة لكن الله ﷾ يعفو، فلسنا نجازى بكل إساءاتنا بل يعفو ﷾ وهذا ملموس، يقول ابن القيم في الفوائد: احذر المعاصي فإنها في الطريق.

يعني: أنها لك كميناً في طريقك تثور عليك بعد أيام ولو بعد أربعين أو خمسين سنة.

قال بعض أهل السير والتراجم وهي من الإسرائيليات: أن يعقوب ﵇ لما فات يوسف عليه أربعين سنة كان ذلك جزاء له لما قال لأبنائه: أخاف أن يأكله الذئب، ولم يقل أتوكل على الله، ففقده أربعين سنة يبكي عليه، وقال أحد التابعين: نظرت نظرة لا تحل لي فقال لي أحد المشايخ والعلماء: أتنظر إلى الحرام؟! والله لتجدن غبها -أي: نتيجتها- ولو بعد حين، قال: فنسيت القرآن بعد أربعين سنة.

وجاء الإمام الشافعي كما في ترجمة وكيع بن الجراح المحدث صاحب كتاب الزهد، وكان يسمى شيخ الإسلام من رجال البخاري ومسلم، جاء إليه الشافعي فقال: سمعت أنك من أحفظ الناس، يقول ابن المبارك: حفظنا تكلف أما حفظ وكيع فهو جبلة فطرة، قال: فما هو أحسن شيء في الحفظ؟ قال وكيع: جربت الأدوية وجربت كل شيء فوجدت أحسنها ترك المعاصي، فقال الشافعي:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

وقال اعلم بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 334، ص 5 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.