Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 334, halaman 17

  1. وإذا مرضت فهو يشفين
  2. باب: عيادة الأعراب

باب: عيادة الأعراب

وبعض الناس لا يصبر للمرض.

ذكر البخاري في كتاب المرض: أن الرسول ﵊ زار أعرابياً من الأعراب من البادية وكان مريضاً بالحمى، فوضع ﷺ يده عليه وقال: ﴿لا بأس طهور إن شاء الله﴾ يعني: الحمى طهور لك من الذنوب والخطايا، فقال الأعرابي: ليس بطهور بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، يقول: أهذه الحمى طهور إنها تهزني هزاً عنيفاً؛ لأنه ما تمكن في الإسلام قلبه.

يقولون: دخل ثعلبان في غرفة فأكلا من الدجاجة حتى تنعما وشبعا فانتفخت بطونهما، فقاما يخرجان من المكان الذي دخلا منه فما استطاعا فوقف أحدهم يشكو على الآخر يقول: من أين نخرج، وما هو المصير؟ قال: غداً في الزبالة -يعني: إن صاحب البيت سوف يأخذهم ويقتلهم ويرميهم- جاء بها ابن القيم في كتاب الفوائد مثلاً لمن نسي الله وموعوده ولقاءه وأكل وتنعم على حساب دينه واستقامته وسلوكه، فقال ﷺ: نعم إذاً.

فمات الأعرابي من تلك الحمى، فمن سخط فله السخط ومن رضي فله الرضى.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 334، ص 17 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.