Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 338, halaman 5

  1. استثمار الأدب في خدمة الدعوة
  2. مكانة الأدب في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

مكانة الأدب في حياة النبي ﷺ

وهذا النادي نادي أدب، والأدب عندنا نحن المسلمين، ليس أدب غناء، وليس بأن يأتي المسلم القوي العاقل فيتماجن كما تتماجن المغنية، ويذهب بعقله كما تذهب الممثلة السافرة!

نحن أمة رجولة ودعوة، وأمة رسالة، نجيد الشعر، لكن في مواضعه، فرسولنا ومعلمنا ﷺ أجاز الشعر، واستمعه؛ ومع أنه لم يقله ﵊، لكنه هش وبش وحيَّا شعراءه في مسجده، ألم بقرِّب المنبر لـ حسان وقال: ﴿اهجهم وروح القدس يؤيدك﴾؟

أما جمع الشعراء في مسجده ﷺ، وقال: ﴿اهجوهم وانتصروا؛ فإن الله ﷿ يحب من المؤمن أن ينصره بكنانِه، وينصره بلسانِه﴾ فجهاد الكلمة، وجهاد اليد، وجهاد القلب، وجهاد المال مطلوب.

ويقول إقبال كذلك في المقطوعة نفسها - ولا أظن أنه نُظَم مثلها -:

أرواحنا يا رب فوق أكفنا نرجو ثوابك مغنماً وجوارا

كنا نرى الأصنام من ذهب فنهـ ـدمها ونهدم فوقها الكفارا

لو كان غير المسلمين لحازها كنزاً وصاغ الحلي والدينارا

أتى محمود بن سبكتكين أحد سلاطين الإسلام، الذي كان يملك المشرق، وسجادته ومصحفه بشماله -كما يقول الذهبي - ومسواكه دائماً بيمينه، والذي يراه يقول: عابد من العُباد، ثوبه بسبعة دراهم، وعنده من الجيوش التي يقول فيها أحد الشعراء:

ففي جيشه خمسون ألفاً كـ عنتر وأمضى وفي خُزَّانه ألف حاتم

مضى بالجيش، فلما عبر نهر السند، أتى إلى بعض ملوك الهند، وإذا صنم هناك، فقال له الملك: " خذ هذا الصنم -رشوة - واتركنا في بلادنا، قال: هذا الصنم من ذهب، والله لا آخذه مالاً ولا أحوزه كنزاً؛ لأنه عُبد من دون الله " فأتى بالملك فقتله، ثم جعله فوق الصنم، ثم أشعل النار في الصنم وفي الملك، ولذلك يقول محمد إقبال:

كنا نرى الأصنام من ذهب فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا

لو كان غير المسلمين لحازها كنزاًَ وصاغ الحلي والدينارا

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 338، ص 5 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.