Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 338, halaman 14

  1. استثمار الأدب في خدمة الدعوة
  2. الاجتماع من أجل مدارسة أمر الأمة

الاجتماع من أجل مدارسة أمر الأمة

اعلم أن الرسول ﵊ أوقف حياته وحياة أصحابه لخدمة هذا الدين، يقول ابن القيم: " ما كانت تمر به لحظة ﷺ، إلا ويصرفها في طاعة الله " ونحن في هذا النادي نجتمع لنتدارس أمر أمتنا، كيف كنا بالأمس! وكيف أصبحنا اليوم! يا سبحان الله!

يقول الأول لما رأى مجدنا، ورأى مساجد طويلة عريضة ولا يصلي فيها إلا صف، والحارات والأحياء مكتظة بالسكان! فأين الأمة الحية؟! أين أمة الرسالة؟! أين أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وخالد وطارق؟! أين هم؟! أماتوا؟!

أرى التفكير أدركه خمول ولم تبق العزائم في اشتعال

وأصبح وعظكم من غير نور ولا سحر يطل من المقال

وعند الناس فلسفة وفكر ولكن أين تلقين الغزالي

منائركم علت في كل ساحٍ ومسجدكم من العباد خالي

اتقوا الله، زخرفنا المنائر، جملنا المساجد، تباهينا بالعمران، لكن القلوب ميتة.

وجلجلة الأذان بكل حي ولكن أين صوت من بلال

أما الأذان والمؤذنون فإنهم على الأوقات، لأن هناك أجراً، ولكن لا مصلين، لا علم يُدرس في المساجد، لا فقه في الدين، لا تحمس لرسالة الله ﷿، فموقفنا هذا ينبغي أن يكون أحسن وأحسن، أقرب إلى الله وأقرب وأجد، لأن الأمة التي تحمل الرسالة، لا تشتغل من الدنيا إلا بما تقوم به حياتها، ولا تأخذ من الدنيا إلا حاجتها، فليُعْلم ذلك، فإنه من العلم الذي لا بد أن يعلمه الناس، وهو معلوم عند الكثير.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 338، ص 14 (SanadKitab #7708, hlm. urut 8843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.