ومنها: الغيبة فإن البعض لا يتحاشى الغيبة، والذي يظهر -والله أعلم- أنها لا تفطر، لكنها تذهب الأجر، وقد توقف ابن حزم عند هذه كثيراً، وهناك قول ضعيف يرى أن الغيبة تفطر، وأن على الصائم أن يقضي يوماً آخر، ولكن جمهور أهل العلم لا يرون ذلك، ويرون أن الإنسان يستغفر ويتوب إلى الله، أما أجره فقد يذهب بالغيبة.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 34، ص 31 (SanadKitab #7708, hlm. urut 890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.