جواز السجع
الخامسة عشرة: فيه جواز السجع إذا كان بغير تكلف والسجع هو أن تنهي الكلمات بحرف واحد متسق، وهو جميل في الكلام، لكن إذا خرج إلى حد الكلفة فهو مذموم، فإن الرسول ﷺ تشاكست عنده امرأتان، فقام رجل من غطفان فقال: ﴿كيف أغرم من لا نطق ولا استهل، ومن لا شرب ولا أكل، فمثل ذلك يطل! فقال ﵊: أسجع كسجع الكهان؟﴾ لأنه تكلف، وإلا ففي القرآن سجع لكنه جميل وغير متكلف، وفي كلامه ﷺ بعض السجع، ولكنه جميل وحبيب إلى النفوس، وغير متكلف.