Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 351, halaman 4

  1. فر من الحزبية فرارك من الأسد
  2. الهوى من أعظم دواعي الفرقة والشتات
  3. ذم الهوى في الكتاب والسنة

ذم الهوى في الكتاب والسنة

قال ابن عباس ﵄: ما ذكر الله ﷿ الهوى في كتابه إلا ذمه.

ذكره الشاطبي في الموافقات.

وأصل الضلال اتباع الظن والهوى، قال ﷾: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ [النجم:٢٣].

ونزه الله رسوله ﵊ من الهوى، فقال: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:١ - ٤].

وأنذر داود ﵇ وحذره أن يتبع الهوى فقال: ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [ص:٢٦] إلى آيات أخرى كثيرة أخبر الله فيها أن الهوى هو أصل الشقاء وأصل الردى والبلاء.

ومتبع الهوى لا بد أن يضل سواء في الأخبار أو في الأحكام، فإن الله ﷾ إذا ترك العبد وهواه أضله الله ضلالاً بيناً، فقد قال الله ﷾: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه:١٢٤ - ١٢٦].

وقد ورد عنه ﵊ أنه يقول: ﴿اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين فأهلك﴾ أو كما ورد في الحديث.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 351، ص 4 (SanadKitab #7708, hlm. urut 9254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.