وصايا لقمان لابنه
والوصايا هي الحث على خير والتحذير من شر، وأعظم وصية في الحياة الوصية بالتقوى، سئل ابن تيمية في المجلد العاشر من الفتاوى من رجل من المغرب يقول له: يا شيخ الإسلام! أوصني، قال: أما إن سألتني على الوصية فلا أعظم وصية من وصية الله للناس لمن عقلها وتدبرها: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء:١٣١] فهذه أعظم وصية وهي أعظم شهادة في الدنيا أن اتقوا الله.
وقد وصى ﵊ أصحابه بوصايا عديدة، وكان يوصي الرجل بحسب ما يراه من استعداد: ﴿أتى رجل فقال: أوصني يا رسول الله! فإن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، قال: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله﴾ حديث صحيح رواه الترمذي وغيره، ويقول ﵊ عند الترمذي عن ابن عباس: ﴿احفظ الله يحفظك -وهي من أعظم الوصايا- احفظ الله تجده تجاهك﴾ الحديث.