حكم التسمي والتكني باسم الرسول ﷺ وكنيته
السؤال
إذا تسمى العبد باسم الرسول ﷺ وتكنى بكنيته، فما الحكم؟
الجواب
هناك حديث يقول ﷺ فيه: ﴿تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي﴾ أو كما قال ﷺ، وحديث عارَضه يقول: ﴿من أباح اسمي ومن حرم كنيتي﴾ أو كما قال ﷺ.
وأهل العلم على ثلاثة مشارب في هذا:
- منهم من منع التسمي والتكني مطلقاً.
- ومنهم من أجازهما بعد وفاة الرسول ﷺ.
- ومنهم من قال بجواز الكنية وحدها أو الاسم وحده، ولا يُجمَعان.
والصحيح أنها لا بأس بها إن شاء الله بعد وفاته ﷺ، فإن الذي عُرف من قرائن النهي أن الرسول ﷺ كان يمشي حول مقبرة بقيع الغرقد، فنادى رجلٌ رجلاً: ﴿يا أبا القاسم! فالتفت ﷺ، فقال الرجل: أريد فلاناً ولا أريدك يا رسول الله! فقال: تسموا باسمي ولاتكنوا بكنيتي﴾ أو كما قال ﷺ، فلما مات ﵊ لنا في الظاهر أن نتسمى باسمه ونتكنى بكنيته، ووجد هذا في علماء الأمة كـ محمد بن أبي بكر الصديق وله ولد اسمه القاسم، وغيرهم كثير في علماء الإسلام ومجاهديه.