Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 369, halaman 11

  1. لقاء مفتوح
  2. حكم التسمي والتكني باسم الرسول ﷺ وكنيته

حكم التسمي والتكني باسم الرسول ﷺ وكنيته

السؤال

إذا تسمى العبد باسم الرسول ﷺ وتكنى بكنيته، فما الحكم؟

الجواب

هناك حديث يقول ﷺ فيه: ﴿تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي﴾ أو كما قال ﷺ، وحديث عارَضه يقول: ﴿من أباح اسمي ومن حرم كنيتي﴾ أو كما قال ﷺ.

وأهل العلم على ثلاثة مشارب في هذا:

- منهم من منع التسمي والتكني مطلقاً.

- ومنهم من أجازهما بعد وفاة الرسول ﷺ.

- ومنهم من قال بجواز الكنية وحدها أو الاسم وحده، ولا يُجمَعان.

والصحيح أنها لا بأس بها إن شاء الله بعد وفاته ﷺ، فإن الذي عُرف من قرائن النهي أن الرسول ﷺ كان يمشي حول مقبرة بقيع الغرقد، فنادى رجلٌ رجلاً: ﴿يا أبا القاسم! فالتفت ﷺ، فقال الرجل: أريد فلاناً ولا أريدك يا رسول الله! فقال: تسموا باسمي ولاتكنوا بكنيتي﴾ أو كما قال ﷺ، فلما مات ﵊ لنا في الظاهر أن نتسمى باسمه ونتكنى بكنيته، ووجد هذا في علماء الأمة كـ محمد بن أبي بكر الصديق وله ولد اسمه القاسم، وغيرهم كثير في علماء الإسلام ومجاهديه.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 369، ص 11 (SanadKitab #7708, hlm. urut 9578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.