Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 369, halaman 13

  1. لقاء مفتوح
  2. كيفية الخلاص من قرناء السوء

كيفية الخلاص من قرناء السوء

السؤال

فضيلة الشيخ: إني أحبك في الله، إذا أتى أحدٌ من جلساء السوء يريد أن يجالسني ويسبب لي المشاكل، فماذا أفعل؟ هل أبتعد عنه؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.

الجواب

أنت أخبر بظرفك، فإذا جاءك جليس، وكان من المناسب وترى في نفسك أن تدعوه إلى الله ﷿ فلا تذهب، وعليك باللين والمصابرة علَّ الله ﷿ أن يهديه على يديك، فلا تظن أن الله طبع على قلوب الناس فلا يهتدون! فإن الله هدى أهل الضلالة وكثيراً من المشركين، وقد عبدوا الأصنام وزنَوا وبغَوا في الأرض وأفسدوا فيها كل الفساد، فأنت لا تتصور أن الله طبع على قلوب الناس؛ لكن تجلس وتحاول أن تؤثرفيه.

أما إذا جربت حالك معه، وأيست منه، فعليك أن تتهرب منه؛ لكن ليس بمقابلة الجفاء، إذا جلس تقوم مباشرة، أو إذا صافحك تسحب يدك، فالرسول ﷺ ما كانت معاملته مع الناس هكذا: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران:١٥٩] والله يقول: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤] صافح الكفار، وصافح اليهود، والمنافقين ﵊ ودعاهم.

فاللين مطلوب، يقول ﷾: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً﴾ [البقرة:٨٣] فعليك أن تحسن من خلقك بالبسمة وباللين؛ لكن الموادَّة شيء آخر، فلا تواده، ولا تحبه، أو تصانعه، أو تجامله، أو تزوره:

لكن إذا بُليتَ به فكن كأنك لَمْ تسمعْ ولَمْ يَقُلِ

حتى يجمِّل الله ويسد الحال.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 369، ص 13 (SanadKitab #7708, hlm. urut 9580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.