Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 38, halaman 8

  1. الرجاء والدعاء
  2. الدعوة بالرجاء والخوف
  3. بشروا ولا تنفروا

بشروا ولا تنفروا

أورد ابن القيم وابن كثير أن الله ﷾ لما أنزل كلمات إلى يحيى ﵇ ليبلغها قومه، والحديث في المسند وفي الترمذي، تأخر فما بلغها يحيى ﵇ بني إسرائيل، فإن الله كان يبعث في بني إسرائيل في الفترة الواحدة نبيين وثلاثة وأربعة وربما وجد العشرة من الأنبياء في فترة واحدة، فكان يحيى وعيسى ﵉ ابني خالة، وكانا مبعوثين في بني إسرائيل فتأخر يحيى فما بلغ، فقال عيسى ﵇: إما أن تبلغ ما أنزل الله إليك وإلا فاتركني أبلغ أنا، قال يحيى: أبلغ، فجمع بني إسرائيل وقام فيهم خطيباً فوعظهم.

قال أهل العلم: كان يحيى ﵇ دائم العبوس، لا يتبسم، وذلك: من حزنه، ومن تذكره للقاء الله، وكان عيسى ﵇ كلما لقي أحداً تبسم له، ولذلك أخذ ﷺ من هذا أنه يقول للصحابة إذا أرسلهم: ﴿بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا﴾ وأخوف الناس وأعلمهم بالله هو رسول الله ﷺ، ومع ذلك كان بساماً، وفي الصحيح أن جرير بن عبد الله قال: ﴿ما رآني رسول الله ﷺ إلا تبسم في وجهي﴾.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 38، ص 8 (SanadKitab #7708, hlm. urut 981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.