Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 379, halaman 24

  1. اتقاء الشبهات
  2. الأسئلة
  3. ارتكاب المعاصي والنية الحسنة

ارتكاب المعاصي والنية الحسنة

السؤال

ادعى بعض الناس في هذا العصر أن العمل بالنية، فتجده يربط كل شيء بالنية، ويرتكب المخالفات والآثام، وعندما تنصحه يبادرك بقوله: أهم شيء النية؟

الجواب

نعم.

أهم شيء النية، وأهم شيء النار -نعوذ بالله من النار- فسوف يعلم: ﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ﴾ [الطور:١٥]؛ ولذلك يقول ابن تيمية لأحد الناس وهو جالس معه من أهل الفرق المخالفة: لماذا لا تصلي؟ قال: لأن الله قدَّر عليَّ أني لا أصلي، قال: فما لك تشرب الخمر؟ قال: لأن الله كَتَبَ علي أني أشرب الخمر، فقام ابن تيمية وضرب في صدر ذاك المبتدع، وقال: جبري في المعصية قدري في الطاعة؟

ولذلك كثير من الناس جبريون، ولذلك إذا سألتهم لمَ يُخالفون وينامون عن الصلاة؟

قالوا: الأعمال بالنيات، والله غفور رحيم، وقد نمنا والله مطلع على السريرة.

وهذه السريرة سيئة ونتنة؛ لأنه لو كان علم الله ﷿ أن سريرته طيبة لجعله من أهل الخير، أما أنه يخالف أمر الله وتكون نيته طيبة وقلبه سليماً فمن أين له السلامة والطيب؟ بل قلبه أسود.

نسأل الله العافية.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 379، ص 24 (SanadKitab #7708, hlm. urut 9862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.