بعد حديث مقتضب عن قوله تعالى: (والشعراء يتبعهم الغاوون) يذكر الشيخ بعض الفوائد للشعر، وكيف أن الرسول ﷺ لم يكن يتقن صنعته ولا إنشاده.
وتتنوع المختارات الشعرية في هذه المادة في الموضوع والزمان؛ فهي تشمل المدح والوصف والرثاء وغير ذلك من الأغراض الشعرية، كما أنها منتقاة من مختلف العصور، في الجاهلية، وفي الإسلام، وفي عصر الدولة الأموية والعباسية، وفي العصر الحديث.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 381، ص 1 (SanadKitab #7708, hlm. urut 9896)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.