Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Qimam li Ahlil Himam · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 2, halaman 13

  1. مفتاح الهداية
  2. محمد ﷺ طموحا

محمدٌ ﷺ طموحاً

ولدت همته ﵊ معه يوم ولد، فمنذ طفولته ونفسه مهاجرة إلى معالي الأمور، ومكارم الخلق، لا يرضى بالدون، ولا يهوى السفاسف، بل هو الطموح والسباق والمقدام المتفرد، والمبرز المحظوظ، ولقد ذكر أهل السير أنه ﵊ وهو طفلٌ كان لجده عبد المطلب فراشٌ في ظل الكعبة لا يجلس عليه إلا هو لمنزلته، فجاء محمدٌ ﷺ فنازع الخدم حتى جلس عليه، وأبى أن يجلس دونه.

وكان فيه قبل النبوة من سمات الريادة والزعامة والقيادة ما جعل قريشاً يسمونه الصادق الأمين، ويرضونه حكماً، ويعودون إليه في أمورهم، فلما منَّ الله عليه بالبعثة، تاقت نفسه إلى الفردوس وهي أعلى درجة في الجنة، فسأل الله إياها، وعلمنا أن نسألها، وبلغ سدرة المنتهى، وحاز الكمال البشري المطلق، والفضيلة الإنسانية، ومن علو همته رفضه للدنيا، وعدم الوقوف مع مناصبها الزهيدة، بولاياتها، وقصورها ودورها.

Rujukan halaman ini: سلسلة القمم لأهل الهمم، ج 2، ص 13 (SanadKitab #7709, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.