Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali al-Qarni) · Pengarang: علي القرني

Baca Juz 10, halaman 16

  1. كلنا ذوو خطأ
  2. حال سلفنا مع قيام الليل
  3. حال الأمة في ليلها ونهارها

حال الأمة في ليلها ونهارها

هذه حال سلفنا، فما حالنا يا أيها الأحبة؟ ما حالنا في ليلنا؟ وما حالنا في نهارنا؟ أما ليلنا -إلا ما رحم الله- فعلى الأغنيات والمسلسلات والتمثيليات، وعلى الأفلام، وعلى قيل وقال إلى الثلث الذي ينزل فيه الرب سبحانه نزولاً يليق بجلاله، فيقول: هل من داعٍ فأستجيب له؟ وهل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ وفي تلك اللحظة نحن على قسمين -أيضاً- منَّا مَن هو كالجيفة البطَّال، ومنَّا من لا زال مواصلاً في غيِّة وظلمه، يدعوه الله إلى التوبة وهو مازال على فسقه وعلى فجوره، أما يخشى أن يأخذه الله أخذ عزيز مقتدر: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد﴾ [هود:١٠٨].

يا راقد الليل مسروراً بأوله إن الحوادث قد يطرقن أسحارا

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي القرني، ج 10، ص 16 (SanadKitab #7710, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.