Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali al-Qarni) · Pengarang: علي القرني

Baca Juz 32, halaman 39

  1. على الطريق [١، ٢]
  2. ترك التحسر على الماضي والاستفادة من المستقبل
  3. أنس بن النضر وموقفه في يوم أحد

أنس بن النضر وموقفه في يوم أحد

غاب أنس بن النضر ﵁ عن وقعة بدر، فأحس بألم غنيمة ضيعها، فقال -كما روى البخاري ومسلم: ﴿يا رسول الله! غبت عن أول قتال قاتلت المشركين؛ لئن أشهدني الله مشهدًا آخر في قتال المشركين ليرين الله مني ما أصنع﴾ فلما كان يوم أحد، وانكشف المسلمون، أقبل أنس يعتذر إلى الله مما صنع أصحاب رسول الله ﷺ، ويبرأ إلى الله مما صنع المشركون، ثم يتقدم ويكسر غمد سيفه، ويستقبله سعد بن معاذ، فيقول: الجنة ورب النضر! إني لأجد ريحها من دون أحد، يقول سعد: فما استطعت -يا رسول الله- ما صنع، ولما انتهى من المعركة وجدوه قد قُتل ومثَّل به المشركون، به بضع وثمانون ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم؛ فما عرفه إلا أخته ببنانه:

إما فتى نال المنى فاشتفى أو بطل ذاق الردى فاستراح

إما إلى العز أو تقضي بساحته ذل الحياة وطعم الموت سيان

من تذكر في تفريطه أَنَّ، ولتعويض ما مضى حَنَّ.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي القرني، ج 32، ص 39 (SanadKitab #7710, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.