Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali al-Qarni) · Pengarang: علي القرني

Baca Juz 32, halaman 67

  1. على الطريق [١، ٢]
  2. الإيمان بأن المستقبل لهذا الدين

الإيمان بأن المستقبل لهذا الدين

الحادية والعشرون: لا تكن يائساً.

فالمستقبل لدين الله، والعزة لأولياء الله، منا من رأى تَفَشِّي الشر والمُنْكر وانْتِشاره واستفحاله، رأى العدو تَبَجَّح وتَقَوَّى؛ وتحت ظِل هذه الرؤية رأى أنه مهما عملنا فلن نغير من الواقع شيئاً، ولن نَجْنِي سوى التعب والمشقة، فليس إذاً في السعي فائدة، فإذا بك تنظر إليه مُتَجَهِّم الوجه، عاقد الحاجبين، مُقَطِّب الجبين، رافعاً راية: لو أسلم حمار آل الخطاب ما أسلم عمر.

يحسب يوم الجمعة الخميس، مُردداً حين يُطْلب منه خدمة دينه ولو بكلمة: (أنت تُؤَذِّن في خرابة، لا أحد حولك، وتنفخ في قرب مقطوعة) وغيرها من العبارات.

تصدا بها الأفهام بعد صقالها وترد ذكران العقول إناثا

هَلَك النَّاس في نظره، وقد هلك.

وصف النبي ﷺ هذه النفسية وصفاً دقيقاً في قوله ما ثبت عند مسلم: ﴿إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم﴾.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي القرني، ج 32، ص 67 (SanadKitab #7710, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.