Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali al-Qarni) · Pengarang: علي القرني

Baca Juz 38, halaman 5

  1. النعيم لا يدرك بالنعيم
  2. مصعب بن عمير بين نعيم الدنيا وشظف العيش
  3. قدوم مصعب بن عمير على النبي صلى الله عليه وسلم

قدوم مصعب بن عمير على النبي ﷺ

قدم مكة، فدخل على رسول الله ﷺ ولم يبدأ أمه، فأرسلت إليه أمه تقول: أي لكع! أتدخل بلداً أنا فيه ولا تبدأ بي؟

فقال: ما كنت لا أبدأ بأحدٍ قبل رسول الله ﷺ كائناً من كان.

إيهٍ مصعب!!

إذا لم تجد في الشباب الإباء ففضل عليهم ضعاف النساء

والله ما فكر مصعب يوماً أن يرجع عن إيمانه بعد إذ أنقذه الله من الكفر، علم أن النعيم لا يدرك بالنعيم، وأن غمسةً في الجنة تنسي كل بؤسٍ وشدةٍ وشقاء، وموضع السوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، فهان عليه ما يلقى، كيف وهو يسمع من رسول الله ﷺ وحياً يوحى: ﴿إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، وأن المرء يبتلى على قدر دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة﴾.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي القرني، ج 38، ص 5 (SanadKitab #7710, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.