Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali al-Qarni) · Pengarang: علي القرني

Baca Juz 38, halaman 20

  1. النعيم لا يدرك بالنعيم
  2. حقيقة النعيم كما فهمها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. حقيقة النعيم عند أويس القرني

حقيقة النعيم عند أويس القرني

أويس القرني سيد التابعين ﵀، كان إذا أمسى تصدق بكل ما في بيته، ثم قال: [[اللهم من مات جوعاً أو ظمأً أو عرياً فلا تؤاخذني به، اللهم إني أعتذر إليك من كل بدنٍ عارٍ، وكبدٍ ظمأى وبطنٍ جائع، اللهم إنه ليس في بيتي من طعامٍ سوى ما في بطني وأنت أعلم، وليس لي شيءٌ من الدنيا إلا ما على ظهري وأنت أعلم]]

وماذا على ظهره؟ والله ما على ظهره سوى خرقة، والغنى غنى النفس.

إن الغني هو الغني بنفسه لو أنه عاري المناكب حافي

ما كل ما فوق البسيطة كافياً فإذا قنعت فكل شيء كافي

أيها المؤمنون! هؤلاء الصابرون حينما تحولت حالهم إلى الرخاء، كيف كان حالهم؟ أطغوا حين استغنوا؟ أتكبروا وبطروا وجمعوا فمنعوا؟

لا والله الذي لا إله إلا هو، لم يتكبروا ولم يأشروا ولم يبطروا؛ بل كانوا الشاكرين حقاً، الخائفين من انفتاح الدنيا عليهم، فضحوا بها من أجل الثابت الباقي الدائم، وحالهم:

تالله ما عقل امرؤٌ قد باع ما يبقى بما هو مضمحلٌ فاني

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي القرني، ج 38، ص 20 (SanadKitab #7710, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.