Lewati ke konten

Kitab: Durus ('Ali al-Qarni) · Pengarang: علي القرني

Baca Juz 46, halaman 13

  1. أي الغادين أنت
  2. موبقات ومعتقات
  3. الاستهزاء بالدين

الاستهزاء بالدين

وذاك غادٍ يغدو لإهلاك نفسه، فيُسلط لسانه وسنانه، ويسلط قلمه في النيل من المسلمين؛ بالسخرية بهم، والاستهزاء بدين الله، وبعباد الله، وبشعائر الله؛ ليرتكب أعظم جريمة ألا وهي الدعوة إلى الظلام، فيكون عليه وزره ووزر من أضله إلى يوم القيامة، وفوق ذلك يبوء بالكفر الذي يقوده إلى النار.

في غزوة تبوك، يوم اتجه المسلمون مع قائدهم ﷺ إلى تبوك من المدينة حوالي ألف كيلو متر في صحارٍ في وقتٍ حار، وبلغ بهم الجهد مبلغه، حتى إن أحدهم في ليلة من الليالي قام يبول فسمع صوت جلد تحت بوله، فما كان إلا أن نفضه من البول ثم أشعل النار ووضعه فيها وأكله من شدة ما يلاقي من الجوع، وتأتي ثلة منهم ليسخروا برسول الله وبأصحابه فيقولون: ما رأينا كقرائنا هؤلاء! أرغب بطوناً، ولا أجبن عند اللقاء، يعنون رسول الله ﷺ وأصحابه، ويأتي الكلام من الله ﷿ إلى رسوله، ويسري الخبر بينهم، فيلحقون بالنبي ﷺ ويقولون: ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ﴾ [التوبة:٦٥]، فيقول النبي ﷺ بكلام الله: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة:٦٥ - ٦٦].

يغدو أحدهم فيكتب كلاماً يسب فيه الإله ﷾، يقول:

لم يبق من كتب السماء كتاب مات الإله وعاشت الأنصاب

جلَّ الله ﷾، ثم يستهزئ ويسخر ويظن أنه لن يقف بين يدي الله جلَّ وعلا، لكن:

إذا عيَّر الطائي بالبخل مادر وعير قساً بالفهاهة باقل

وقال السها للشمس أنت كليلة وقال الدجى للصبح وجهك حائل

فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازل

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ علي القرني، ج 46، ص 13 (SanadKitab #7710, hlm. urut 947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.