Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ibrahim ad-Duwaisy) · Pengarang: إبراهيم الدويش

Baca Juz 7, halaman 31

  1. يا سامعا لكل شكوى!
  2. توجيهات قبل الختام
  3. تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة

تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة

قال سلمان الفارسي: [إذا كان الرجل دعاءً في السراء، فنزلت به ضراء، فدعا الله ﷿ قالت الملائكة: صوت معروف، فشفعوا له.

وإذا كان ليس بدعاء في السراء، فنزلت به ضراء فدعا الله، قالت الملائكة: صوت ليس بمعروف فلا يشفعون له] ذكر ذلك ابن رجب.

أيها الأخ! وأنا أتأمل في حديث الثلاثة أصحاب الغار، وهم يدعون ويتوسلون إلى الله بصالح أعمالهم وأخلصها لله، أقول في نفسي وأفتش فيها: أين ذلك العمل الصالح الخالص لله الخالي من حظوظ النفس الذي سألجأ إلى الله فيه عند الشدة؟! فلنرجع لأنفسنا ولنسألها مثل هذا السؤال لنبحث في أعمالنا، وعن الإخلاص لله فيها، ولنكن على صلة بالله في الرخاء، وصدق من قال:

إذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخراً يكون كصالح الأعمال

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ إبراهيم الدويش، ج 7، ص 31 (SanadKitab #7711, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.