Lewati ke konten

Kitab: Durus (Ibrahim ad-Duwaisy) · Pengarang: إبراهيم الدويش

Baca Juz 20, halaman 25

  1. الأنقياء
  2. نتائج سلامة الصدر ونقاوة القلب وآثاره
  3. الطمأنينة والأمن

الطمأنينة والأمن

ثم أثر آخر ونتيجة أخرى من نتائج تنقية القلب من الغل والحسد، وهي: لو لم يكن في هذا القلب -كما أشار ابن القيم ﵀ إلا الطمأنينة والأمن وراحة البال لصاحبه لكفى به شرفاً ونتيجةً، فصاحب القلب الخالي من الأحقاد والظنون تجده مطمئناً مرتاحاً هادئاً.

ولا ينشغل إلا بطاعة أو بعمل خير.

فمتى نتحرر من هذا الأسر أيها الإخوة؟ قال زيد بن أسلم: دخلت على أبي دجانة رضى الله تعالى عنه وهو مريض، وكان وجهه يتهلل، فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟، فقال: ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى: كان قلبي للمسلمين سليماً.

ويقول سفيان بن دينار: قلت لـ أبي بشر -وكان من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه-: أخبرني عن أعمال من كان قبلنا، قال: [كانوا يعملون يسيراً ويؤجرون كثيراً -ليست العبرة بكثرة صلاتهم ولا صيامهم وصدقاتهم-، قال: قلت: ولم ذاك؟، قال: لسلامة صدورهم] .

وذكر هذا الأثر هناد بن السري في كتابه الزهد.

وذكر ابن رجب في كتابه جامع العلوم: قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: لم يدرك من عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة، وإنما أدرك بسخاء الأنفس، وسلامة الصدر، والنصح للأمة.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ إبراهيم الدويش، ج 20، ص 25 (SanadKitab #7711, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.