Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 12, halaman 10

  1. شرح العقيدة الطحاوية [١٢]
  2. الإيمان بالنبيين والكتب

الإيمان بالنبيين والكتب

ثم قال ﵀: (والنبيين) أي: نؤمن بالنبيين من أُخبرنا بهم على وجه التعيين، ومن أخبرنا بهم على وجه الإجمال، فالنبيون منهم من عين، ومنهم من لم يُعين، فنؤمن بأن الله اصطفى من البشر أنبياء، واصطفى منهم رسلاً، وهؤلاء خصهم الله ﷿ بالوحي وبالفضائل، فنؤمن بمن عُين منهم، ونؤمن بمن لم يُعين منهم.

وذلك الكتب نؤمن بأن الله أنزل كتباً، وأنه ما أرسل رسولاً إلا وأرسل إليه كتاباً، وأن الكتب كلام الله جل وعلا، فكل كتاب أنزله الله على رسول فقد تكلم به حتى التوراة، فلا يمنع كون الله كتبها لموسى بيده أنه تكلم بها، بل تكلم بها سبحانه وبحمده.

قال ﵀: (والكتب المنزلة على المرسلين) أي: نؤمن بها جميعاً، وجعل الكتب منزلة على المرسلين؛ لأن الأصل في إنزال الكتب أنها إلى الرسل، وأما الأنبياء فإنهم يكونون تابعين لكتب الرسل الذين من قبلهم، ولا يخصون بكتب خاصة.

قال: (ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين) أي: على الحق الواضح البين الذي لا خفاء فيه ولا التباس، ولا شك في هذا.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - خالد المصلح، ج 12، ص 10 (SanadKitab #7712, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.