Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 5, halaman 5

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٥]
  2. الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم
  3. إثبات عبودية النبي صلى الله عليه وسلم

إثبات عبودية النبي ﷺ

قوله: (أن محمداً عبده) أي: عبد الله جل وعلا فذكر الضمير هنا عائد إلى ما تقدم في قوله: (نقول في توحيد الله معتقدين وإن محمداً عبده المصطفى) ووصف النبي ﷺ بالعبودية من أعظم ما يوصف به صلى الله عليه وعلى آله وسلم خلافاً لما يظنه كثير من الجهال من أن وصف النبي ﷺ بالعبودية نقص في حقه ونزول في رتبته، بل وصفه بالعبودية هو أكمل ما يكون.

ولذلك ورد وصف الله ﷿ لنبيه محمد ﷺ بالعبودية في أشرف مقامات النبي ﷺ، فوصفه بالعبودية في أشرف لياليه ﷺ في الإسراء حيث قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى﴾ [الإسراء:١] .

ووصفه في مقام الدعوة وهو من أشرف مقامات النبي ﷺ حيث قال: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ [الجن:١٩] .

ووصفه بالعبودية في مقام المنافحة والمدافعة عنه في مقام التحدي حيث قال سبحانه: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ﴾ [البقرة:٢٣] .

ووصفه بالعبودية في مقام الإيحاء في ليلة المعراج فقال جل وعلا: ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم:١٠] وهذه أشرف مقامات النبي ﷺ، لم يصفه الله جل وعلا بوصف زائد على هذا، فدل ذلك على أنه من أعظم أوصافه ﷺ.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - خالد المصلح، ج 5، ص 5 (SanadKitab #7712, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.