Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 8, halaman 4

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٨]
  2. الاعتقاد في رؤية الله جل وعلا
  3. رؤية الله في الدنيا

رؤية الله في الدنيا

وأما في الدنيا فإنه لا يرى جل وعلا، كما قال ﷾ لموسى لما طلب رؤيته: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ [الأعراف:١٤٣] ، وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه قبل أن يموت) ، فدل ذلك على أن الرؤية بالعين ممتنعة في الدنيا، أما رؤية الفؤاد فإنها حصلت للنبي ﷺ، وكذلك الرؤية في المنام فقد حصلت له صلى الله عليه وعلى آله سلم.

وأما ما نقل عن الإمام أحمد وابن عباس ﵄ من إثبات الرؤية في الدنيا فإن المنقول عنهما مطلق، يعني: الرؤية مطلقاً فلم يقيداها برؤية العين، وفي بعض الروايات وردت مقيدة، فالمطلق يحمل على المقيد، ولم ينقل عنهما أنهما قالا: إنه رأى ربه ﷾ بعينه في الدنيا.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - خالد المصلح، ج 8، ص 4 (SanadKitab #7712, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.