Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah ath-Thahawiyyah (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 8, halaman 14

  1. شرح العقيدة الطحاوية [٨]
  2. إثبات صفة الوحدانية والفردانية لله جل وعلا

إثبات صفة الوحدانية والفردانية لله جل وعلا

ثم قال ﵀ في التعليل للجملة السابقة: [فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفة الوحدانية] (الوحدانية) مأخوذة من اسم الله الواحد، والواحد اسم من أسماء الله ﷿، كما قال تعالى: ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النحل:٢٢] فالله ﷾ واحد في صفاته واحد في أفعاله واحد في أسمائه واحد فيما يجب له، فهو ﷾ واحد لا شريك له.

وبعض العلماء يقول الوحدانية مأخوذة من اسم الله ﷿ الأحد، والأحد اسم من أسماء الله ﷿، كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] لكن الظاهر أن هذا القول ليس بصواب؛ لأن الأحد ينسب إليه صفة الأحدية، وأما هنا فالمؤلف قال: (الوحدانية) فتكون مأخوذة من اسمه ﷿ الواحد.

قال ﵀: [منعوت بنعوت الفر دانية] (منعوت) أي: موصوف، والنعت والوصف بمعنىً واحد، وبعضهم يفرق بين النعت والوصف، لكن الذي جرى عليه أكثر العلماء على أن النعت والوصف لفظان مترادفان معناهما واحد، فقوله ﵀: (منعوت بنعوت الفردانية) أي: موصوف جل وعلا بصفات الفردانية، وصفة الفردانية مأخوذة من الفرد، والفرد ليس اسماً لله ﷿ فإنه لم يثبت ثبوتاً يعتد به ويلحق هذا الوصف بأسمائه، لكنهم قالوا: إنه مأخوذ من قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص:٢] فإن من معاني اسمه الصمد (الذي لم يلد ولم يولد) فهو فرد ﷾.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - خالد المصلح، ج 8، ص 14 (SanadKitab #7712, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.