Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (Khalid al-Mushlih) · Pengarang: خالد المصلح

Baca Juz 15, halaman 7

  1. شرح لمعة الاعتقاد [١٥]
  2. خصائص النبي ﷺ في الآخرة
  3. شفاعته للقضاء بين أهل الموقف

شفاعته للقضاء بين أهل الموقف

قال ﵀: (ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته) ، وهذا قد جاءت به النصوص عن النبي ﷺ، منها ما في الصحيحين من حديث أبي سعيد وأبي هريرة: أن الأنبياء يتدافعون الشفاعة إذا جاءهم الناس يطلبون منهم، فتصير إلى النبي ﷺ فيقول: (أنا لها، أنا لها) ، فيسجد تحت العرش ثم يقول الله له: (ارفع رأسك، وقل يسمع، واشفع تشفع) ، فيشفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أن يأتي الله ﷿ لفصل القضاء والحكم بين الناس؛ فإذا شفع ﷺ جاء الرب جل وعلا للفصل بين الناس فيما يكون بينهم، هذا معنى قوله ﵀: (ولا يقضى بين الناس في القيامة إلا بشفاعته) ، أي: بتوسطه لدى الله جل وعلا أن يأتي لفصل القضاء، وهذا مما لا شك فيه، وقد ثبتت به السنة، وجاءت الإشارة إليه في قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:٧٩] ؛ فالمقام المحمود جاء بيانه في سنة النبي ﷺ بأنه مقامه بين الناس حين يشفع لهم في فصل القضاء، فإنه يحمده على هذا كل أحد.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد لخالد المصلح، ج 15، ص 7 (SanadKitab #7713, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.