Lewati ke konten

Kitab: Syarh Bulughil Maram ('Athiyyah Salim) · Pengarang: عطية سالم

Baca Juz 119, halaman 7

  1. الجنائز
  2. كتاب الجنائز [٨]
  3. باب التكبير على الجنازة (عدد التكبيرات على الجنازة)

باب التكبير على الجنازة (عدد التكبيرات على الجنازة)

وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال (كان زيد بن أرقم ﵁ يكبر على جنائزنا أربعاً، وإنه كبر على جنازةٍ خمساً، فسألته فقال: كان رسول الله ﷺ يكبرها) رواه مسلم والأربعة.

هنا شروع في عدد التكبيرات، وأشرنا في الصلاة على النجاشي ﵁ أن الرسول ﷺ صفَّ بهم وكبر عليه أربعاً.

قالوا كان التكبير قبل ذلك أربعاً خمساً سبعاً تسعاً وبعد أن كبَّر النبي ﷺ على النجاشي أربعاً، استقر الأمر على ذلك، وثبت على الأربع إلى أن انتقل ﷺ إلى الرفيق الأعلى.

نجد هناك روايات عن ابن عمر ﵄ يقول: (كان التكبير كذا وكذا، واتفقنا على أن تكون أربعاً) وتأتي رواية أخرى بأن عمر ﵁ هو الذي جمع الصحابة على أربع، وليس هناك تعارض؛ لأن فعل النبي ﷺ لمن حضر وسمع وعلم به.

ومن لم يحضر ولم يسمع ولم يعلم كان على ما كان عليه الأمر أولاً، من شاء كبر أربعاً أو خمساً أو ستاً أو سبعاً، وقد يزاد على الشخص الواحد في ذاته لخصيصة عنده، فلما كان الأمر كذلك، ورأى عمر أن بعض الناس لم يبلغه اقتصار النبي ﷺ على الأربع، جمع الصحابة وأقرهم -أو اتفقوا وأجمعوا- على ألا يزاد عن أربع.

وبعد ذلك لم تكن التكبيرات على الجنائز أكثر من أربع، إنما روي عن علي ﵁ أنه كبر على رجل خمساً، ولما سئل في ذلك قال: إنه بدري، يعني: زاده لكونه من أهل بدر، ونحن يهمنا التشريع العام، فليس عندنا الآن أحد من أهل بدر، وإنما عندنا التشريع العام لعامة المسلمين، وإذا كان الخلاف قد وقع قبل عمر، وانتهى الإجماع بعد عمر، وأصبح الأمر مستقراً بإجماع أصحاب رسول الله فلا ينبغي لأحد أن يزيد على الأربع تكبيرات التي توارثها الخلف عن السلف.

هذا مجمل ما يتعلق بهذه المسألة وهو عدد التكبيرات على الجنائز.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام لعطية سالم، ج 119، ص 7 (SanadKitab #7714, hlm. urut 1193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.