Lewati ke konten

Kitab: Syarh Bulughil Maram ('Athiyyah Salim) · Pengarang: عطية سالم

Baca Juz 141, halaman 8

  1. الزكاة
  2. كتاب الزكاة - باب قسم الصدقات [٢]
  3. تحريم الصدقة على آل البيت
  4. آل البيت هم بنو هاشم وبنو المطلب

آل البيت هم بنو هاشم وبنو المطلب

قال المصنف ﵀: [وعن جبير بن مطعم ﵁ قال: (مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي ﷺ، فقلنا: يا رسول الله! أعطيت بني المطلب من خمس خيبر، وتركتنا ونحن وهم بمنزلة واحدة، فقال رسول الله ﷺ: إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيءٌ واحد) رواه البخاري] .

تقدم في الحديث الذي قبل هذا قوله ﷺ: (إن الصدقة لا تحل لمحمدٍ ولا لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس) ، ثم جاء المصنف ﵀ بهذا الحديث ليبين من هم آل محمد صلوات الله وسلامه عليه.

وآل الرجل هم أقاربه من العصبة، فيقول: (ذهب جبير بن مطعم وعثمان بن عفان إلى النبي ﷺ وقالا: يا رسول الله! أعطيت بني المطلب ولم تعطنا ونحن وإياهم سواء) ، فقال ﷺ: (إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيءٌ واحد وذلك أن) جبير بن مطعم وعثمان بن عفان يلتقيان مع النبي ﷺ في عبد مناف،فـ عثمان، هو عثمان بن عفان بن عبد شمس بن عبد مناف، وكذلك جبير بن مطعم، فنسب عثمان يلتقي مع النبي ﷺ في الجد عبد مناف، ولكن هاشم أقرب من عبد مناف إلى النبي ﷺ.

وبنو المطلب وبنو هاشم لم يفترقوا، بل هم شيءٌ واحد، فقد جاء في بعض الروايات: (لم نفترق في جاهلية ولا إسلام) ، وقد بيَّن أصحاب النسب والسيرة أنه لما كتبت الصحيفة الظالمة بمقاطعة بني هاشم انضم بنو المطلب معهم ودخلوا الشعب، سواء من كان مسلماً ومن كان غير مسلم، ولم يخرج عن ذلك إلا أبو لهب لما كان منه من عداوةٍ لرسول الله ﷺ، والرسول ﷺ يشترك معه في جده عبد المطلب، وهكذا العباس وحمزة وأبو طالب، يشتركون مع النبي ﷺ في الجد عبد المطلب.

ثم جاء لـ أبي طالب علي وجعفر وعقيل، وجاء للعباس عدة أبناء، فـ العباس رضي الله تعالى عنه عم رسول الله، وحمزة رضي الله تعالى عنه عم رسول الله، وكذلك أبو لهب عمه، ولكنه لم يسلم ولم يكن له شيءٌ من الفيء أو من خمس الخمس، وليس ممن تحرم عليهم الصدقة.

وقيل: إن أبناء أبي لهب منهم من أسلم في حياته ﷺ وشهد خيبر، وقيل: إنهم أسلموا بعد وفاة النبي ﷺ، فمن أسلم من أولاد أبي لهب فيدخل في آل البيت نسباً، وأما من لم يسلم فإن الإسلام قد فرق بينهم.

إذاً: من ثبت أنه يلتقي مع النبي ﷺ في هاشم أو في عبد المطلب؛ فإنهم يكونون سواء وتحرم عليهم الصدقة، هذا الذي أراده المصنف ﵀ في إيراد حديث جبير بن مطعم.

وقد سبق أن قدَّمنا أن آل بيت رسول الله ﷺ كان لهم خمس الخمس، فكان يغنيهم عن الصدقة، وأشرنا إلى أن هناك من قال: إنهم إذا انقطع عنهم ما كان لهم من خمس الخمس؛ فإنه لم يبق لهم واردات، فيأخذون كما يأخذ عامة الناس لوجود وصف الحاجة فيهم.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام لعطية سالم، ج 141، ص 8 (SanadKitab #7714, hlm. urut 1471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.