في هذه المادة بدأ الشيخ بتوضيح معنى التوحيد من حيث اللغة والشرع بأقسامه الثلاثة، كما ذكر حال المشركين واليهود والنصارى في عبادتهم لغير الله، مع إقرار البعض منهم له بالربوبية، وما دخل على الأمم السابقة من عبادة الأحبار والرهبان.
ثم بين ما يجب على الإنسان لتحقيق التوحيد الكامل المطلق، محذراً خلال ذلك من الغلو الذي كان ولا يزال آفة الأمم ومدخلها إلى الشرك.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 38، ص 1 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1030)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.