Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 39, halaman 32

  1. جوانب من توحيد الألوهية
  2. الأسئلة
  3. حكم الشرك بعلم أو بغير علم

حكم الشرك بعلم أو بغير علم

السؤال

تعلم أن الشرك بالله أمر عظيم، وإذا أشرك الإنسان بالله وهو يعلم، فهو خالد مخلد في النار -والعياذ بالله-؛ لكن إذا أشرك بالله وهو لا يعلم فما عقابه؟

الجواب

من أشرك بالله وهو لا يعلم، فالواجب عليه وعلينا أن نقول: كما في الحديث ﴿اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم﴾ فمن وقع في شيء وهو لا يعلم أنه شرك؛ فإن رحمة الله ﵎ واسعة قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ [الإسراء:١٥] فمن حلف بغير الله ﵎ -مثلاً- وهو لا يعلم أن هذا من الشرك، فإن الله لا يؤاخذه، ولكن عليه أن يتقِ الله ﵎ وأن يتعلم التوحيد.

فعلينا أن نعلم الناس التوحيد، لأن القضية ليست أن نتناقش: هل يعذر أو لا يعذر؟ أهو جاهل أم لا؟ فإذا صرفنا عن هذا الجدل العقيم، واشتغلنا بدعوة الناس التوحيد وإقامة الحجة، وتركنا أمورهم إلى الله ﵎، لكان هذا هو الواجب، وهو الذي فعله النبي ﷺ وأصحابه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 39، ص 32 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.