Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 40, halaman 23

  1. العبودية الصحيحة
  2. الأسئلة
  3. المحبة الطبيعية للأهل والمال والولد

المحبة الطبيعية للأهل والمال والولد

السؤال

هل حب الأهل والمال والولد محبة لا تصل إلى درجة محبة الله ﷾ تعد من العبودية لغير الله؛ وخاصة أنها غريزة وضعها الله في البشر؟

الجواب

الحب الطبيعي والحب الفطري الذي جعله الله ﷾ لا يكون من هذا القبيل، كما في الآية، والله ﷿ أنه إن كان الآباء، والأموال، والعمارات، والبنوك، أحب إليك من الله ورسوله، وتقدمها على محبة الله، وتؤثر محبة الزوجة، أو الأهل، أو الولد على طاعة الله، فهنا المحذور أما إذا أحببتهم بما أودع الله، فلا شيء في ذلك، بل ﴿جاء رجل إلى النبي ﷺ، فرآه يقبل أحد الصبيان فقال: إن لي عشرة من الولد لم أقبَّل واحداً منهم، فقال: من لا يرحم لا يرحم﴾ أو قال: ﴿وما أصنع إن نزع الله الرأفة من قلبك﴾ فليس هذا من العبودية، إلا إذا شغلك عن طاعة الله، ولذلك يقول الله ﷿ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [المنافقون:٩] فلم يقطع المحبة من أصلها، وإنما منع أن تلهينا عن ذكر الله.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 40، ص 23 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.