Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 41, halaman 7

  1. الشرك قديما وحديثا
  2. أقسام الشرك

أقسام الشرك

ثم يبين بعد ذلك أقسام الشرك يقول: 'الشرك شركان -وهذا من حيث الأصل- شرك يتعلق بذات المعبود وأسمائه وصفاته, والآخر: شرك يتعلق بعبادته ومعاملته' الأول: في أسمائه وصفاته وأفعاله، أي فيما هو من خصائصه ﵎، أما الثاني: فهو في معاملته وفي عبادته، وفيما يتقرب العباد به إلى الله ﷿، يقول: 'وإن كان صاحبه -يعني النوع الثاني من الشرك-.

يعتقد أنه سبحانه لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله' ولذلك أهل الكلام من الأشعرية والمعتزلة وأشباههم ماذا يقولون في تعريف التوحيد؟ يقولون: التوحيد أن تعتقد أن الله واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، أي اعتقاد أنه واحد ليس مركباً ولا مبعضاً وليس اثنين ولا ثلاثة، وهو واحد في ذاته, واحد في أسمائه, واحد في صفاته, واحد في أفعاله، ومعلوم أن هذا ليس هو التوحيد, بل هذا جزء من التوحيد، ويجب أن يُكَمَّل بأن يُعْبَدَ وحده لا شريك له ويُتَقَرَّبَ إليه وحده لا شريك له, فيكون إخلاصك ورجاؤك ويقينك ومحبتك وإنابتك ورغبتك ورهبتك وصلاتك وصيامك وحجك ونذرك كله لله.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 41، ص 7 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.