Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 42, halaman 14

  1. محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم
  3. دعوى خلق الكون لأجله صلى الله عليه وسلم

دعوى خلق الكون لأجله ﷺ

ومن ذلك أيضاً زعمهم -أي: من غلوهم في النبي ﷺ أن الكون إنما خلق لأجله ﷺ، وأن ليلة مولده هي أفضل من ليلة القدر، ويزعمون أن روحه تحضر الموالد والمحافل التي يقولونها، فيزعمون أنه ﷺ حي باستمرار حياة كاملة، وأنه يحضر الموالد، وأنه يخاطب الأولياء، وأنه يكلمهم.

وكم افتروا على الله ﷾، وعلى الرسول ﷺ من أمثال هذه الأمور فشرعوا من الدين ما لم يأمر به الله، مثل ما شرع أحمد التيجاني، ومثل المهدي الذي في السودان ممن يفترون على الله الكذب والشاذلي الذي يقول: إن كل طريقة لها شيخ، وأما أنا فشيخي رسول الله ﷺ آخذ عنه في اليقظة مباشرة، وأمثال هذا من الغلو الذي يزعمونه.

ولا شك في بطلان ذلك -والحمد لله- لكل ذي بصيرة؛ ولكن العجب!! هو انتشار هذه الطرق، وفتكها لهذه الأمة في غفلة من دعاة الحق، وربما لإقرار أو لتعاون من دعاة الباطل من أصحاب القسم الأول أشباه اليهود الذين يحاربون سنة النبي ﷺ؛ فإنهم يغضون النظر عن أمثال هؤلاء ويؤيدونهم، ويشجعونهم، ويعطونهم أعظم المناصب، ويحضرون احتفالاتهم أيضاً؛ لأنهم يعلمون أنها خارجة عن دين الله فهي لا تضرهم، وقد خرجوا هم عن دين الله ولكن من باب آخر، نسأل الله العفو والعافية.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 42، ص 14 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.