Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 47, halaman 3

  1. نماذج من خوف السلف
  2. نماذج من خوف الصحابة
  3. خائف يفرق منه الشيطان

خائف يفرق منه الشيطان

ومن ذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه سأل حذيفة بن اليمان الذي هو أمين سر رسول الله ﷺ، والذي أطلعه رسول الله على أسماء المنافقين، فقال له: 'أنشدك بالله! ألم يسمني رسول الله ﷺ منهم؟! ' عمر بن الخطاب ﵁ هو ثاني رجل في هذه الأمة بعد أبي بكر الصديق من أتباع محمد ﷺ, وهو مبشر بالجنة, ما بينه وبين الجنة إلا أن يموت فيدخلها, وليست أية جنة، وإنما جنة المقربين والصديقين وأهل الدرجات العلى.

عمر الذي جاهد في الله حق جهاده؛ فبمجرد أن آمن وأسلم, أظهر الله ﵎ الإسلام وأعزَّه, ولما ولي الخلافة فتح الله على يده مملكتي كسرى وقيصر, وورثتهما هذه الأمة, وأنفقت كنوزهما في سبيل الله ﷿ على يد عمر بن الخطاب ﵁ وجنده.

وكان في سيرته من العدل والإيثار والشفقة والرحمة ومحاسبة العمال ما هو مضرب الأمثال في جميع العصور والأجيال مما لا يتسع له المقام؛ بل يحتاج إلى أن يكتب عنه المجلدات العظام، ومع ذلك فإنه كان يخشى ويخاف على نفسه من النفاق, ولم يكن ممن يُغلِّب جانب الرجاء رَغْمَ ما وُعِدَ به -وهو وعدٌ صادقٌ لا يتخَلَّف- من أنه من أصحاب الجنة, فكان يقول ذلك لـ حذيفة -رضي الله تعالى عنه- ويسأله أهو من أهل النفاق أم لا؟

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 47، ص 3 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.