Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 51, halaman 14

  1. الشيوعية بين الانهيار والتجديد
  2. مع الصحوة الإسلامية في المعركة
  3. الصحوة والمعركة القادمة

الصحوة والمعركة القادمة

نحن -في الحقيقة- لا نريد أن نُخطئ في تطبيق بعض الأحاديث النبوية على هذا الواقع أو غيره؛ لأن هذا من علم الغيب، لكن نحن نؤمن إجمالاً بما صح عن النبي ﷺ من أنه في آخر الزمان سوف يغزونا الروم، وتكون الملحمة في بلاد الشام، جاء في أحد الأحاديث: ﴿فسطاط المسلمين سوف يكون في الغوطة في مدينة دمشق﴾ أي: أن مسرح الأحداث سيكون واحداً، فالحروب الصليبية استمرت قروناً، ومسرح أحداثها هو هذه المنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وكذلك في آخر الزمان كما صحت الأحاديث في ذلك: ﴿تقوم الساعة والروم أكثر الناس﴾ ويقومون ويغزون المسلمين، وتكون المعارك في الشام أيضاً.

أي: أن المواجهة مع الغرب عسكرياً أمرٌ لا بد منه، والإعداد لها أمرٌ مطلوب ولا بد منه أيضاً.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 51، ص 14 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.