Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 58, halaman 15

  1. المستقبل للإسلام
  2. الأسئلة
  3. حديث (إن الله زوى لي الأرض)

حديث (إن الله زوى لي الأرض)

السؤال

ورد في الحديث أنه سيبلغ حكم أمة محمد ﷺ ما زوى له ﷺ من الأرض متى يتم ذلك؟ وكيف؟ وهل نحن على أبواب ذلك؟

الجواب

متى، العلم عند الله ﵎، لكن هذا الحديث من جملة الأحاديث التي تبشر بأن المستقبل للإسلام وهو يتظافر مع ما ذكرنا من أحاديث، وأن ذلك كائن لا بد، أما متى فالله أعلم، ولا يهمنا متى بقدر ما يهمنا أنه آتٍ، وهل نحن على أبواب ذلك؟ الحقيقة أن الغيب لا يعلمه إلا الله ﷿، لكن الله ﷿ أعطانا نحن من الأسباب ما لو بذلناه لو شئنا لبدأنا من اليوم على أبواب ذلك.

فنعود إلى الله تعالى عودة صادقة، وندعو إلى الله ﷾، نُحكِّم كتاب الله وسنة رسوله ﷺ فنكون على الأبواب؛ لأن هذه هي الضمانة، وهذا هو المنطلق، فإن أخرنا ذلك فالتأخير منا، كما أن الإنسان بإمكانه أن يبادر إلى الصلاة أو يتكاسل عنها -والعياذ بالله- وهذا بإمكانه، فإن النصر آتٍ آت.

ولكن بيدنا نحن إن شئنا بعد توفيق الله ﷿ وبعد مشيئة الله ﷾ بلا ريب، وإن بقينا هكذا فسوف تتأخر بالنسبة لنا فقط، وإلا فإن الله ﵎ يقول: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد:٣٨] إذا تخلى العرب سخر الله العجم أو البربر أو الزنوج أو حتى الفرس أو أية أمة، ولا يهم ذلك المهم أنها تقوم بدين الله فتستحق بذلك الوراثة في الأرض وقيادة البشرية.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 58، ص 15 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.