Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 74, halaman 26

  1. فستذكرون ما أقول لكم
  2. خطأ من أجاز الاستعانة بالكفر
  3. عدم مشاركة المشركين في المعارك مع الرسول

عدم مشاركة المشركين في المعارك مع الرسول

النبي ﷺ لم يستعن بالمشركين في أية معركة من معاركه أبداً! ولذلك جاء في بيان هيئة كبار العلماء: أن الأمر يرجع إلى الضرورة، والضرورة لها أحكام ولها تفصيل، وليس هذا موضوعنا، لكن موضوعنا نحن فقط هو من ناحية علمية بحتة، فنقول: لم يستعن النبي ﷺ بمشرك في أي حرب من الحروب، بل في صحيح مسلم ﴿أن رجلاً جاء فقال: أريد أن أحارب معك، فقال ﷺ: ارجع فإنا لا نستعين بمشرك﴾ وهذا حديث صحيح.

أما ما نسب إليه مما ذكره الشافعي ﵀ أو سعيد بن منصور، أنه استعان ببعض يهود خيبر، فهذا الحديث غير صحيح، ولم يستعن بهم وإنما استعمل النبي ﷺ يهود خيبر، أي: استخدمهم في الأرض وجعلهم رقيقاً، أما أنه استعان بهم، أي: حارب بهم أو سهم لهم فلا.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 74، ص 26 (SanadKitab #7716, hlm. urut 1965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.