Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 83, halaman 24

  1. قيمة العمر
  2. الأسئلة
  3. الخوف من عدم قبول الطاعات

الخوف من عدم قبول الطاعات

السؤال

أنا رجلٌ إذا صليت كنت من الذين يبكون في الصلاة ويخشعون -والحمد لله- ولا أزكي نفسي على الله لكن بعد الصلاة أحس بأني قصرت فيها وأحياناً أحس أنها غير مقبولة فلماذا؟

الجواب

الحمد لله! ما دمت ممن يخشع فيها ويبكي فيها فلا يأتيك الشيطان ويقول: غير مقبولة إنما نحن جميعاً بين الخوف والرجاء، نخاف أن لا يتقبل منا؛ لكن لا يغلب الخوف على الرجاء، والله ﵎ عندما قال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ [المؤمنون:٦٠] وهذه فيمن يصلون ويزكون ويعملون الطاعات ولكن يخشون ألا تقبل منهم، فهم يرجون القبول ويخافون من الرد، وذلك أحرى أن يستمروا في الطاعة وألا يأخذهم الغرور بها.

أما إذا غلب على العبد جانب الخوف فربما ترك الطاعة -والعياذ بالله- أو إذا غلب عليه جانب الرجاء فربما ركن إلى عمله فيكون هالكاً -والعياذ بالله- فلا بد أن يتوازن عنده الخوف والرجاء معاً، ولا يخرجنك الشيطان عن هذا الخط القويم إلى أحد مجالي الانحراف، إما ذات اليمين، وإما ذات الشمال.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 83، ص 24 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.