Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 89, halaman 4

  1. الدين اتباع وليس ابتداعا
  2. الدين اتباع وليس ابتداعا
  3. الأمر بالاتباع وعدم الابتداع في الوصية الخاتمة

الأمر بالاتباع وعدم الابتداع في الوصية الخاتمة

هذه الوصايا العشر بدأها الله ﵎ بالوصية الأولى، وهي الوصية العظمى، وهي توحيد الله وعدم الشرك به ﷾، فهذه أول ما يجب علينا أن نعلمه من ديننا، وأول ما يجب أن نتمسك به، وأول ما يجب أن ندعوا إليه، كما بعث النبي ﷺ معاذاً إلى اليمن فقال له: ﴿إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله﴾ وفي رواية: ﴿إلى توحيد الله﴾ وفي رواية ﴿إلى عبادة الله﴾ ولا تنافٍ بينها، وكلها روايات صحيحة، فعبادة الله هي توحيده، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، فهذا أول ما يجب.

ثم بعد ذلك آخر الوصية التي كأنها وصية النبي ﷺ التي عليها خاتمه، وهي قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام:١٥٣] أي: التمسك بهذا الهدي، والسير عليه، وعدم الالتفات يميناً أو يساراً، فهذه الوصية الخاتمة الأخيرة من الوصايا العشر، وهي التي تضبط كل الوصايا، فكل عملٍ لله ﷾ لا بد أن يكون وفق ما شرع رسول الله ﷺ.

ولهذا قال ﷺ: ﴿من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد﴾ أي مردود على صاحبه، ليس عليه أمرنا بمعنى: أن كل الأعمال تحت هذا الأمر، هي خاضعةٌ لسنة النبي ﷺ، وهي تحته، وهذا الأمر عليها وفوقها، حاكماً ومهيمناً، فإذا لم يكن أي عملٍ من الأعمال -ابتداءً من التوحيد وانتهاءً بأمور المعاملات وفروع الشريعة- وفق ما جاء به محمد ﷺ، فهو مردود على صاحبه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 89، ص 4 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.