Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 92, halaman 4

  1. صفات عباد الرحمن
  2. في رحاب سورة الفرقان
  3. الرد على الكفار في إنكارهم للرحمن

الرد على الكفار في إنكارهم للرحمن

إنّ الله ﵎ -في أواخر هذه الآيات العظيمة- يريد أن يرد على الكفار الذين أمروا بأن يعبدوا الله، وأنه ﵎ من أعظم وأجل أسمائه اسم الرحمن، فقال: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء:١١٠] أي: اسم الله أو الرحمن، وهما أعظم أسماء الله ﷿؛ لكن ماذا قال المشركون: ﴿قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً﴾ [الفرقان:٦٠] وقال بعضهم: "لا نعرف رحماناً إلا رحمان اليمامة" مكراً واستهزاءً وسخرية؛ فذكر الله ﵎ في هذه الآيات العظيمة دلائل كونه الرحمن ﵎.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 92، ص 4 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.