Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 94, halaman 26

  1. من أعمال القلوب: (اليقين)
  2. الأسئلة
  3. حال من أيقن بالشهادة وهو تارك لركن من أركان الإسلام

حال من أيقن بالشهادة وهو تارك لركن من أركان الإسلام

السؤال: فضيلة الشيخ لقد قلت في حديثك أن ﴿من شهد أن لا إله إلا الله موقناً حرم على النار﴾ وهو حديث النبي ﷺ، فكيف يعاقب إذن إذا كان تاركاً أحد أركان الإسلام وواحداً من الواجبات الأخرى؟ الجواب: إذا ترك الصلاة وإن كان قد قال لا إله إلا الله مثلاً فهو كافر، ولا يشمله ذلك، فالمقصود من وصل إلى حالة اليقين، واليقين كما ذكرنا يثمر لصاحبه الاستقامة، وامتثال الأوامر واجتناب النواهي، فالذين يحرمون على النار هم الطائفة الذين عصمهم الله ﵎ لما أعطاهم من اليقين، فلم يرتكبوا ما يوجب دخولهم النار، فاستحقوا بذلك الجنة، وإذا فعلوا ما يوجب أو ما يستحقون به النار، فإما أن تشملهم رحمة الله وشفاعة رسول الله ﷺ، فأيضاً هؤلاء طائفة لا يدخلون النار وإن كانوا في الأصل من أهلها، وإما أن يدخلوا النار فمن دخل النار علمنا أنه لم يكن من أهل اليقين، ولا من أهل الإخلاص، الذين وعد الله ﷾ أنه لا يدخلهم النار.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 94، ص 26 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.