Lewati ke konten

Kitab: Durus (Safar al-Hawali) · Pengarang: سفر الحوالي

Baca Juz 95, halaman 12

  1. من أعمال القلوب: (المحبة)
  2. حقيقة المحبة وأثر تحقيقها
  3. حقيقة المحبة لله

حقيقة المحبة لله

جعل الله تعالى حقيقة محبته في اتباع رسول الله ﷺ ثم رتب على ذلك ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله﴾ [آل عمران:٣١] فرتب على اتباع رسول الله ﷺ أن يحبهم الله، فإذاً: ليس الغرض أن يدعي أحد محبة الله، كما قال بعض السلف: ادعى قوم محبة الله فأنزل الله هذه الآية، فهذه آية المحنة أو آية الامتحان، لأنها امتحان لهم في حقيقة المحبة.

فليس الغرض فقط أن يدعي قوم أنهم يحبون الله، بل الغاية أن الله يحبهم، فلو أن أحداً ظن أنه يحب الله، ولكن الله لا يحبه فلن ينفعه ذلك أبداً! فانظر إلى عباد النصارى الذين حجروا على أنفسهم في الأديرة والصوامع، وحرموا ما أحل الله اعتقاداً وظناً منهم أنهم يفعلون ذلك قربة إلى الله، وأن الله يحبهم؛ ولكن لم ينفعهم ذلك، لأن الله لا يحبهم، فلذلك لم ينفعهم أي عمل، فالغرض من هذه العبادات حصول الثمرة وهو أن يحبهم الله، وليس أن يدّعوا هم محبة الله، فلهذا قال ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ﴾ [آل عمران:٣١] فإذا أحبك الله فهذه هي النعمة، وهذا هو الرضوان، وهذه هي البشرى، فأبشر بالجنة وأبشر بالخير، وبمحبة الناس لك في هذه الحياة الدنيا، فإن الله ﵎ كما ثبت في الحديث: ﴿إذا أحب عبداً نادى جبريل ﵇: إني أحب فلان فأحبه، فيحبه جيريل ﵇، وينادي في أهل السماء: إن الله ﵎ يحب فلاناً فأحبوه، فيحبونه، ثم يوضع له القبول في الأرض؛ فيحبه أهل الأرض﴾ فهذا الفضل من الله لمن يحبه الله ﷿.

فنحن محتاجون إلى محبة الله لنا، أما دعوانا أننا نحب الله، فيمكن لكل كافر وزنديق وملحد وأي إنسان من بر أو فاجر أن يدعيها، لكن ما حقيقة ذلك وما دلالته؟!

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ سفر الحوالي، ج 95، ص 12 (SanadKitab #7716, hlm. urut 2509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.